أزرار الماوس والعجلة
غادر 0
وسط 0
يمين 0
خلف 0
إلى الأمام 0
عجلة ↑/↓ 0/0
الإبهام ←/← 0/0
معدل الاقتراع
0Hz
انقر نقرا مزدوجا
الأزواج المكتشفة: 0 الفاصل الزمني الأخير: --
انقر فوق السرعة
مسار المؤشر
اسحب هنا لتتبع سلاسة المؤشر

اختبار الماوس — فحص الأزرار وعجلة التمرير والنقر المزدوج والانجراف

يفحص اختبار الماوس هذا جميع الأزرار وعجلة التمرير ومسار حركة المؤشر مباشرة في متصفحك، ليخبرك خلال دقيقة واحدة ما إذا كان الخلل في الفأرة نفسها أم في مكان آخر. اضغط على أي زر ليضيء مكانه المخصص في المخطط مع عداد لعدد النقرات؛ قم بتدوير العجلة لتومض شارات الاتجاه؛ وانقر نقراً مزدوجاً على لوحة الاختبار لعرض الفارق الزمني بالمللي ثانية. يشرح القسم الأخير بشفافية ما يمكن لصفحة الويب قراءته فعلياً من الفأرة وما يعجز المتصفح عن رصده.

كيفية اختبار الماوس خطوة بخطوة

اتبع هذه الخطوات بالترتيب عبر أداة فحص الماوس، حيث تعزل كل خطوة نوعاً محدداً من الأعطال:

  1. اضغط على كل زر مرة واحدة: الزر الأيسر والأيمن ونقرة العجلة وزري الرجوع والتقدم الجانبيين عند الإبهام، بالإضافة إلى إمالة العجلة إن كانت مدعومة. كل نقرة تضيء منطقتها وتزيد العداد بمقدار واحد؛ وإذا لم تضئ منطقة معينة فهذا يشير إلى المشكلة.
  2. اضغط مطولاً على كل زر لمدة ثانيتين: يجب أن يظل التمييز مضاءً طوال الوقت؛ وانطفاؤه أثناء ضغط إصبعك يعني فقدان التوصيل الكهربائي للمفتاح الداخلي.
  3. قم بتدوير العجلة للأعلى ثم للأسفل: يجب أن تومض شارة السهم في الاتجاه الذي قمت بتدويره مع كل تكة.
  4. انقر نقراً مزدوجاً على اللوحة عشر مرات واقرأ الأزواج المكتشفة والفاصل الزمني الأخير.
  5. اسحب عبر مربع مسار المؤشر بحركة مستقيمة وبطيئة، ثم عاين الخط الناتج.

هناك قياسان يتطلبان صفحات مستقلة لاحتياجهما لمسطرة ويد ثابتة: عدد القراءات في البوصة الذي يحسبه اختبار DPI للماوس بمقارنة المسافة الحقيقية بالبكسلات على الشاشة، وحسابات النقل بين الألعاب حيث يحافظ محول حساسية الماوس على مسافة cm/360° متطابقة عبر الألعاب المختلفة. وبمجرد اعتمادك لقيمة DPI، تحولها حاسبة eDPI مع شريط التمرير داخل اللعبة إلى رقم موحد للمقارنة.

الأزرار وعجلة التمرير والأزرار الجانبية

يتعرف المتصفح على أزرار الفأرة بالأرقام وليس بالأسماء: فالرقم 0 هو الزر الأيسر، و1 هو نقرة العجلة الوسطى، و2 هو الزر الأيمن، و3 هو زر الرجوع، و4 هو زر التقدم. تعد هذه العدادات الجزء الأكثر موثوقية في الصفحة لأنها تأتي مباشرة من أحداث النظام قبل تدخل ملفات تعريف التعريفات أو إعدادات الألعاب. فإذا تم تسجيل النقرة هنا لكنها لم تعمل داخل اللعبة، فإن المفتاح المادي سليم تماماً وتكمن المشكلة في ضبط الأزرار أو عدم تحميل ملف التعريف أو تعارض برنامجين.

أزرار الرجوع والتقدم هي الأكثر عرضة للاعتراض قبل وصولها: إذ تستخدمها المتصفحات للتنقل في السجل، ويرسلها نظام macOS بشكل غير متسق، كما قد تعيد برامج الشركات المصنعة تعيينها فلا تصل إشارة الزر 3 أو 4 نهائياً. داخل منطقة الاختبار تحظر هذه الصفحة التنقل في السجل ليتم احتساب النقرات بدقة.

تتكون عجلة التمرير من جزأين في مكون واحد، ولذا تتعطل بطريقتين. يقرأ المشفر الميكانيكي أو البصري حركة الدوران، بينما يتولى مفتاح عادي أسفل العجلة نقرة الزر الأوسط. يمكن لأحدهما أن يتعطل بينما يستمر الآخر في العمل؛ لذا فإن عبارة "التمرير يعمل ولكن النقرة لا تستجيب" تشير إلى تلف المفتاح. لاكتشاف التكات المفقودة والتمرير المعكوس، يسجل اختبار عجلة التمرير كل حدث مع فارق الحركة والاتجاه، ليظهر المشفر المتقطع كنمط واضح بدلاً من مجرد شعور غير مؤكد.

النقر المزدوج واهتزاز المفاتيح (Chatter)

اهتزاز المفاتيح هو ضغطة فيزيائية واحدة يسجلها الكمبيوتر كنقرتين. ترتد نقاط التلامس عند إغلاقها، ويُفترض أن تبتلع فترة كبح الارتداد (debounce) في الفيرموير ذلك الارتداد، ولكن عند تآكل نقاط التلامس يستمر الارتداد لفترة أطول من النافذة الزمنية المبرمجة. والنتيجة هي فتح ملف بينما كنت تقصد تحديده فقط، أو إطلاق طلقتين بدلاً من طلقة واحدة.

تفصل هذه الصفحة بين الحالتين اعتماداً على التوقيت. يُسجل حدوث نقرتين على نفس الزر في أقل من 60 مللي ثانية كاهتزاز مفتاح غير مقصود، لأنه لا يمكن لأي شخص النقر بهذا المعدل عمداً — فالنقرات السريعة المتعمدة تستغرق بين 100 و300 مللي ثانية، وتحتسب لوحة الاختبار أي فاصل أقل من 400 مللي ثانية كزوج مقصود. وظهور تحذير التكرار بعد نقرة واحدة يعد دليلاً قاطعاً على الخلل المادي. بينما تشير الفواصل الزمنية الطبيعية إلى سلامة الفأرة وأن سرعة النقر المزدوج في نظامك مضبوطة ببطء شديد.

تظهر المفاتيح المتآكلة في السحب قبل أن تتضح في النقرات الفردية، لأن الحفاظ على تلامس النقطتين أصعب من إغلاقهما مرة واحدة. فإذا أفلِتت الملفات في منتصف سطح المكتب، يرصد اختبار سحب الماوس كل انقطاع خفي يحدث أثناء استمرار الضغط. والحل النهائي في هذه الحالة هو استبدال المفتاح.

انجراف مؤشر الماوس وتحركه التلقائي

الانجراف هو تحرك المؤشر دون أن تلمس الفأرة يدك، أو استمراره في الانزلاق بعد التوقف عن تحريكها. استبعد الأسباب المحتملة بهذا الترتيب:

  • جهاز إدخال إضافي: على الحواسيب المحمولة، نقطة التتبع (Trackpoint) أو لمس راحة اليد للوحة اللمس؛ وعلى الحواسيب المكتبية، ذراع تحكم يعاني من انجراف عصا التحكم. افصل كل الأجهزة عدا الفأرة.
  • نافذة المستشعر: شعرة أو ذرات غبار أو خدش في العدسة يمنح المستشعر قراءة بصرية خاطئة، كما تتآكل المستشعرات الضوئية والليزرية مع مرور السنين، وتعد مستشعرات الليزر الأكثر عرضة للانجراف.
  • سطح المكتب والماوس باد: الزجاج والأسطح اللامعة والوسادات العاكسة والأنماط الهندسية الدقيقة تعيق التتبع البصري. تجربة وسادة قماشية توضح السبب في ثوانٍ.
  • حالة الاتصال اللاسلكي: بطارية تحتضر أو مستقبل USB موضوع خلف هيكل معدني يسبب قفزات مفاجئة تشبه تماماً الانجراف.

ثم اختبر الفأرة بطريقتين على الصفحة: ارفع يدك عنها، فيجب ألا يسجل صندوق مسار المؤشر أي حركة. ثم اسحب خطاً مستقيماً بطيئاً عبر الصندوق؛ يرسم المستشعر السليم خطاً ناعماً، بينما يرسم المستشعر المتآكل أسناناً خشنة كالمشار. فإذا كان المسار نظيفاً وظل تصويبك سيئاً، فالعيب ليس في العتاد — إذ يفصل اختبار دقة الماوس بين أداء الفأرة واعتياد يدك.

ما يمكن لمتصفح الويب قياسه بدقة

يقرأ فحص الماوس المعتمد على المتصفح أربعة مؤشرات مباشرة من الفأرة، وجميعها دقيقة: رقم الزر الذي تم ضغطه وإفلاته، والطابع الزمني لكل حدث، وفارق حركة عجلة التمرير وإشارته، وموضع المؤشر بوحدات بكسل CSS. وتظهر أعطال الأزرار واهتزاز المفاتيح والأزرار الجانبية المتعطلة وتخطي التكات وانجراف المؤشر بكل وضوح عبر هذه البيانات. وفي المقابل، فإن ما يعجز المتصفح عن رؤيته واضح تماماً: فلا توجد واجهة برمجية للويب تكشف عن دقة DPI المادية للمستشعر، أو معدل إرسال تقارير USB، أو فترة كبح الارتداد بالفيرموير، أو مسافة الرفع عن السطح (LOD)، أو مستوى شحن البطارية.

  • البكسلات ليست نبضات المستشعر: تصل الإحداثيات بعد معالجتها بواسطة نظام التشغيل، لذا تكون خوارزميات تسريع المؤشر وتحجيم الشاشة وتكبير المتصفح قد غيرت أبعاد الحركة بالفعل. ولهذا السبب يتطلب قياس DPI إيقاف تسريع المؤشر وضبط التكبير على 100%.
  • الطوابع الزمنية مقتطعة عمداً: تقرب المتصفحات أوقات الأحداث لمنع هجمات التوقيت: حوالي 100 ميكروثانية في كروم، ونحو 1 مللي ثانية في فايرفوكس وسفاري. لذا فإن قراءة معدل الهرتز Hz تعبر عن سرعة وصول أحداث الحركة للمتصفح وليس معدل استجابة USB الحقيقي للفأرة.
  • دمج أحداث الحركة: يدمج المتصفح حركات المؤشر في حدث واحد لكل إطار شاشة، لذا تقل الأعداد الخام عما أرسله الجهاز بالفعل.
  • فروق العجلة ليست معيارية: تسجل التكة الواحدة أرقاماً مختلفة بين ويندوز وماك ولينكس؛ لذا قارن التكات داخل نفس الجلسة فقط.

تعامل مع كل نتيجة باعتبارها الحد الأدنى للأداء: فهي تثبت أن الزر أو التكة أو المفتاح يعمل بهذا المستوى على الأقل في الوقت الراهن على جهازك.

الأسئلة الشائعة حول اختبار الماوس

لماذا ينقر الماوس مرتين عشوائياً عند الضغط مرة واحدة؟

السبب شبه المؤكد هو تآكل المفتاح المادي — حيث ترتد نقاط التلامس عند إغلاقها ولا تعود نافذة كبح الارتداد في الفيرموير قادرة على امتصاصها، فتصل الضغطة الواحدة كنقرتين للكمبيوتر. اختبر ذلك هنا: إذا تم تسجيل نقرتين لنفس الزر خلال أقل من 60 مللي ثانية فسيتم تصنيفهما كاهتزاز مفتاح (chatter)، إذ لا يستطيع أي إنسان النقر بهذا المعدل عمداً. وإذا كانت الفواصل الزمنية 100 مللي ثانية أو أكثر، فالفأرة سليمة وسرعة النقر المزدوج في نظامك بطيئة جداً. استبدال المفتاح التالف غير مكلف ويسير.

لماذا يتحرك مؤشر الماوس وينجرف تلقائياً دون لمسه؟

هناك مصدر إدخال آخر يرسل حركة للمؤشر بدلاً من يدك، وتنحصر الاحتمالات في أربعة أسباب. جهاز إدخال ثانٍ — مثل نقطة التتبع في اللابتوب أو لمس راحة اليد للوحة اللمس أو ذراع ألعاب يعاني من انحراف العصا — وهو السبب الأكثر شيوعاً. يليه اتساخ عدسة المستشعر: ذرة غبار أو شعرة أو خدش يمنح المستشعر إشارة زائفة، كما تتلف وحدات التتبع مع مرور الوقت. ثم سطح المكتب، فالأسطح اللامعة والزجاجية تمنع التتبع الدقيق. وأخيراً ضعف بطارية الماوس اللاسلكي. اترك الفأرة دون حركة وراقب مربع المسار؛ فالإعداد السليم لا يسجل أي حركة إطلاقاً.

هل يمكنني معرفة DPI للماوس دون استخدام برامج الألعاب؟

نعم — من خلال القياس الفيزيائي بدلاً من قراءة البرنامج. حرّك الماوس لمسافة حقيقية معروفة بمحاذاة مسطرة وقارن تلك المسافة بعدد البكسلات التي قطعها المؤشر على الشاشة؛ هذه النسبة تمثل قيمة DPI. لا يعرض نظام ويندوز هذا الرقم مباشرة لأن سجله يحتفظ بمضاعف سرعة المؤشر فقط وليس معدل النبضات الحقيقي للمستشعر. أوقف تشغيل ميزة تحسين دقة المؤشر (تسريع الماوس) واضبط تكبير المتصفح على 100% واحسب متوسط ثلاث محاولات لتفادي نسبة الخطأ البسيطة. تقرأ برامج الشركات المصنعة الإعداد مباشرة، لكن هذه الطريقة تمنحك النتيجة عند غيابها.

لماذا تقفز عجلة الماوس في الاتجاه المعاكس أثناء التمرير؟

السبب في تسع حالات من أصل عشر هو تراكم الغبار على المشفر الضوئي للعجلة. يقرأ المشفر قرصاً مسنناً لتحديد اتجاه الدوران، ووجود ذرة غبار في الفجوة يجعله يفسر الخطوة الواحدة كدوران في الاتجاه المعاكس. يساعد توجيه رذاذ هواء مضغوط إلى الفتحات على جانبي العجلة في حل المشكلة تماماً في أغلب الأوقات. وإذا استمر التمرير المعكوس بعد التنظيف، فالمشفر نفسه تالف وبحاجة للاستبدال. قم بتدوير العجلة بثبات في اتجاه واحد على أداة فحص التمرير وراقب السجل؛ فالعطل الحقيقي يسجل تكات بالاتجاه الخاطئ وليس مجرد تكات مفقودة.

لماذا تتوقف أزرار الماوس الجانبية عن الاستجابة داخل الألعاب بينما تعمل في كل مكان آخر؟

المفاتيح المادية سليمة تماماً وهناك برنامج يعترض إشارات الإدخال. اضغط على الأزرار الجانبية في هذه الصفحة أولاً: فإذا ارتفعت عدادات الرجوع والتقدم فإن العتاد يعمل بشكل طبيعي والخلل يكمن في البرمجيات. من أبرز الأسباب عدم تحميل ملف تعريف الشركة المخصص لتلك اللعبة، أو وجود طبقة ماكرو تحتجز الزر، أو أن اللعبة مبرمجة لقراءة أرقام محددة فقط من الأزرار، أو تشغيل برنامجي إدارة ماوس في وقت واحد. إعادة تثبيت برنامج التشغيل تفيد في بعض الأحيان، لكن إزالة البرامج المتعارضة يعالج المشكلة غالباً.

زر الماوس الأوسط لا يعمل مع أن التمرير يعمل بسلاسة — هل الماوس معطل؟

نعم، والمشكلة تنحصر تحديداً في المفتاح الموجود أسفل العجلة. فدوران العجلة والنقر عليها آليتان منفصلتان تشتركان في نفس القطعة؛ حيث يرصد المشفر الدوران، بينما يوجد مفتاح تشغيل/إيقاف ميكانيكي تحته لتسجيل النقر. ويمكن لأحدهما أن يتعطل بينما يستمر الآخر في العمل، لذا فإن العجلة التي تدور بشكل ممتاز دون أن تسجل الزر 1 تدل على تلف ذلك المفتاح. تأكد من ذلك هنا عبر ضغط العجلة ومراقبة العداد الأوسط؛ فعدم تسجيل النقرة يعني أنه لا يوجد حل برمجي وسيتطلب الأمر استبدال المفتاح المادي.